إختفاء وظيفة رئيس مدينة الباجور منذ رحيل “الشاذلي”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 يناير 2017 - 11:48 مساءً
إختفاء وظيفة رئيس مدينة الباجور منذ رحيل “الشاذلي”

المنوفية_سالم أحمد سالم

اعتاد سكان قري ومدينة الباجور التابعة لمحافظة المنوفية؛ رؤية الازدهار والتطوير في شتي المجالات وخاصة الطرق ومنظومة النظافة؛ وكان هذا الأمر طبيعياً خلال فترة حياة الراحل كمال الشاذلي، البرلماني المخضرم الشهير؛ حيث شهدت امتيازات كثيرة فاهتم بجلب الخدمات العامة لشوارع المدينة والقرى المحرومة كتوصيل الغاز الطبيعي وإنشاء محطات للصرف الصحي ومحطات للمياه التي امتلأت بالشوائب، فبدأت الأهالي تتناسى دور رئيس المدينة لأنه كان لا يعمل إلا بتوجيهات “الشاذلي” بخلاف المحاسب أحمد حشمت عز الدين الذي أصبح سكرتيراً عام لمحافظة دمياط قبل وفاته، ولما توفي “الشاذلي” عانت مدينة الباجور “تاج المنوفية” أشد المعاناة وبعد أن كانت باريس المنوفية كما أطلق عليها الدكتور هشام عبدالباسط المحافظ الحالي أصبحت صومال المنوفية، وبدأت الكوارث تتفاقم واحدة تلو الأخرى والسبب الرئيسي “رؤساء المدينة”.

في البداية يقول محمد أنور، أحد سكان مدينة الباجور؛ أن الكارثة الأكبر التي تهدد حياة ربات المنازل وقوع “السوق” علي قضبان السكة الحديد وفشل العميد حاتم السبع وطارق الوراقي وعبدالله الشيخ ورفعت سعفان، رؤساء المدينة السابقين؛ وبسيونى عيد بسيونى رئيس المدينة الحالي الذي نراه يسعي للشو الإعلامي فضلاً عن معاملته السيئة للمواطنين؛ في تحديد مكان بديل لنقل السوق إليه وحماية أرواح المواطنين الذين يسرعون في انتقاء أغراضهم اليومية قبل أن يأتي القطار مسرعاً فيدهسهم تحت عجلاته.
وبسؤال بسيوني عيد بسيوني، رئيس المدينة الحالي؛ أفاد أن قوات الأمن التابعة للسكة الحديد هي المسئولة عن نقل الباعة الجائلين وإجبارهم علي عدم العودة مرة أخري؛ متلفظاً “مش شغلتي”، كما أضاف أنه قام بعدد من الحملات التي استهدفت تطهير هذه المنطقة إلا أن الباعة يعودون سريعاً.

وأشار أحمد مجدي؛ إلي تفاقم المشكلات وعدم نجاح مجلس المدينة في إصلاح الطرق كما أن رئيس المدينة الحالي اعتاد علي نهج السابقين عندما قام بتكليف الدولة مبالغ من الميزانية لرصف شوارع جانبية لا نعلم من هم قاطني العمارات التي تطل عليها؛ وترك الرئيسية ليتم تدوين هذا العمل “اليائس” في سجل انجازاته التي لم يراها المواطن، كما أنه قام بالتضييق علي الشباب الذين يرون مستقبلاً أفضل لمنظومة النظافة وتأتي من خلال إنشاء مصانع لتدوير القمامة والاستفادة منها، إضافة إلي جولاته التي لا يهتم من خلالها بمستوي العمل ولكن بدفاتر الحضور والانصراف الأمر الذي جعله “انتقامياً” يعشق العودة لوظيفته القديمة كمحقق في الشئون القانونية التابعة لمجلس المدينة.

وفي السياق ذاته؛ لفت ماجد زين الانتباه إلي تشويه “ميدان الباجور” الذي جمله الراحل كمال الشاذلي بالكوبري العلوي المؤدي إلي مدينة شبين الكوم “العاصمة” واستخدامه كموقف عشوائي للسيارات الأجرة وجراج ليلاً؛ بينما قال “بسيوني” أنه خاطب الرائد ياسر فاروق، مدير إدارة المرور بالباجور؛ أكثر من مرة إلا أنه يردد “معنديش مكان اركن فيه السيارات اللي هيتم ضبطها”؛ كما أكد أنه طرح عليه فكرة بسيطة وهي “اعمل نفسك بتاخد مخالفة السواقين هتختفي” فأخذ الأمر موضع “الهزار” فيما بينهم؛ وحتى الآن الموقف الجديد الذي أُنشأ خصيصاً لإخلاء المدينة من الزحام الداخلي منذ عدة سنوات على مساحة 4000 متر مربع ليتسع 600 سيارة وبتكلفة 4 ملايين جنيهاً مرتعاً لتجار الخردة مما يُعد إهداراً متعمد للمال العام.

وكان أهالي الباجور يستبشرون خيراً عند قدوم “رئيس مدينة جديد” بعد أن ضجوا من الشكوى التي ما زالت تبحث عن حل وبلغت ذروتها، فهناك قضية إهدار خمسة ملايين جنيهاً تورط فيها المسئولين بمديرية الإسكان بالمنوفية عندما تولوا إنشاء مبني جديد لإدارة المرور بقرية إبخاص إلا أنه وبعد عدة أشهر من تاريخ إنشائه أصبح آيلاً للسقوط ولا يصلح لأي شئ بسبب خطأ هندسي، الكارثة أن رئيس المدينة نسي أن من صلاحياته البحث والتحري حول أي واقعة وأخذ قرار للصالح العام ومن ثم تنفيذه بعد العرض علي الدكتور هشام عبدالباسط، محافظ الإقليم.

وفي السياق ذاته قال عدد من القيادات التنفيذية بديوان عام محافظة المنوفية أنهم تفاجئوا بعد تتويج بسيوني عيد بسيوني رئيساً لمركز ومدينة الباجور بعدم سؤاله عن أشياء كثيرة تبدو هامة لصالح المواطن، متسائلين : كيف له أن يتولي مدينة كبيرة كالباجور ؟

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ديوان المنوفية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.