حصاد المنوفية 2016.. بوابة الموت تحصد أرواح المواطنين..واستشهاد أبناء المنوفية من القوات المسلحة.. وقتل محمد عيسى أطاح القيادات الأمنية..والمستشفى الجامعة مصدر للعلاج الخاطئ

goo
مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 - 3:17 مساءً
حصاد المنوفية 2016.. بوابة الموت تحصد أرواح المواطنين..واستشهاد أبناء المنوفية من القوات المسلحة.. وقتل محمد عيسى أطاح القيادات الأمنية..والمستشفى الجامعة مصدر للعلاج الخاطئ

كتبت:مروة عنبر

يطل علينا بعد أيام قليلة عام جديد يحمل معه العديد من المفاجئات والأحداث المجهولة لنا، ويرحل عنا آخر أخذ معه العديد من الأحداث السيئة والجيدة، أخبار عن قتلى وتفجيرات، وآخرى عن افتتاح مدن وتعمير أماكن جديدة.

مر العام الماضى على محافظة المنوفية بشكل خاص جدا، ومختلف تماما، ودعت فيه عدد كبير من شهدائها من المجندين بالجيش المصرى فى مواقع مختلفة، وعدد من الشخصيات العامة من بينهم المناضلة شاهندة مقلد، ورئيس جمهورية شما محمد عيسى العليمى ، والقبض على أحد أفراد شاومنج بالمنوفية، وضبط العديد من تجار ذبح الحمير، ووفاة عدد من المواطنين داخل المستشفى الجامعى.

فشهدت محافظة المنوفية ببداية العام الماضى مقتل ثلاث طبيبات من مراكز المحافظة المختلفة بمحافظة الغربية، ووقوف جامعة المنوفية بجانب أسرهم، ونقابة المحامين وتعيين فريق دفاع عن المجنى عليهم، ونقابة الأطباء التى نعت وفاة زهرات محافظة المنوفية.

ووقعت العديد من حالات الإهمال داخل المستشفى الجامعى بشبين الكوم ، من بينها وفاة سيدة عقب دخولها المستشفى وإعطائها حقنة خاطئة، بالإضافة إلى وفاة طفل إكلينيكا نتيجة أخذ جرعة دواء خاطئة، وخروج المرضى للفحص وعمل الأشعة خارج المستشفى.

وعلى جانب الإنفجارت والعمليات الإرهابية، وقع العديد منها وكان للمحافظة نصيب كبير منها، فبالقرب من محمكة منوف وقع انفجار، مما تسبب فى حالة من الرعب والهلع بين سُكان المدينة، وضبط 4 قيادات إخوانية بحوزتهم قائمة اغتيالات، واقتحام كمين العجيزى من قبل مجهولين مما أسفر على استشهاد 7 أشخاص.

كان أيضا لمحافظة المنوفية النصيب الأكبر من ظاهرة ذبح الحمير وتوزيع لحمها على المحلات والمطاعم، وتحديدا كان لمدينة الباجور نصيب الأسد فى عملية القبض على تجار ذبح الحمير وتوزيع اللحوم على المطاعم هناك، وبمدينة تلا ظهر تجار جلود الحمير وانتشار التلوث داخل المدينة.

ودعت أيضا مراكز المنوفية المختلفة عدد من شهدائها بالمجندين داخل الجيش المصرى بمواقع مختلفة، وودع مركز تلا بالعام الماضى المناضلة شاهندة مقلد.

وكان لمركز أشمون وضعا مختلفا العام الماضى، حين قتل رئيس جمهورية شما محمد عيسى العليمى على أيدى تجار المخدرات من عائلة أبو حريرة، لتسير المظاهرات والاعتصامات داخل شما أسبوعيا للمطالبة بالقصاص.

وقامت مديرية أمن المنوفية بالقبض على العديد من أبناء أبو حريرة منفذى عملية القتل، كما ألقت قوات الأمن القبض على عدد كبير من الخارجين عن القانون بمراكز المحافظة من بينها حالة القبض على طالب انتحل صفة طبيب وممارسته المهنة بعيادة داخل منزله والقبض على منتحل صفة مأذون شرعى ومزاولة المهنة بقرية البتانون بشبين الكوم.

وفى ثياق متصل حكمت محكمة شبين الكوم بحكم الإعدام نهائيا على 11 ذئب بشرى اعتدوا على فتاة بمركز تلا،وشهدت مديرية أمن المنوفية أيضا حركة تنقلات جديدة بين رؤساء المباحث لعدد من المراكز، كما انتقل العديد من القيادات لأماكن مختلفة.
تكررت الحوادث داخل محافظة المنوفية وراح العديد من الضحايا والمواطنين بسبب بوابة الموت أسفل الكوبرى العلوى والتى حصدت أكثر من 16 روحا خلال العام الماضى، دون تدخل من مسئول أو إيجاد حل لهذه الأزمة التى زهقت العديد من الأرواح.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ديوان المنوفية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.