خاطبة كلية الأداب تجتاح محافظة المنوفية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 25 ديسمبر 2016 - 5:12 مساءً
خاطبة كلية الأداب تجتاح محافظة المنوفية

كتبت: عائشة وصال ، خلود أحمد

أثارت صفحة “خاطبة  كلية آداب المنوفيه” وغيرها من صفحات لكليات أخرى تحمل  نفس الإسم عبر موقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك” الكثير من التساؤلات والجدل حول فكرة تأسيس هذه الصفحه، وهل هى مجرد صفحة ترفيهيه ام صفحة ساخره من واقع يعيشه الكثير من البنين والبنات فى مجتمعنا؟!، أم انشأت خصيصاً من أجل توفيق راسين ف الحلال كما يقول البعض.

حيث انقسمت آراء طلاب وأساتذة الجامعة حول هذه الظاهرة المثيرة، والتى انتشرت مؤخراً ولاحظها الجميع على مواقع التواصل الإجتماعى.

فالبعض يرى أن هذه الصفحات مجرد صفحات ترفيهيه تنفس عن مشاعر طلبة وطالبات الجامعات، والبعض الآخر يرى أنها تسىء لسمعة الكليات والجامعات بمن فيهن، وآخرون ينظروا لها بأنها وسيط ووسيلة تواصل وتعارف بين طرفين يريد كل طرف الإعتراف بمشاعره للآخر.

وعندما تجولنا داخل كلية الآداب استمعنا لأراء عديدة ووجهات نظر مختلفه من الطلبه والطالبات وحتى الأساتذه، فأبدت الطالبه “فاطمة على” بالفرقة الثالثه قسم إعلام رأيها حول هذا الموضوع بقولها : “هى مزحة افتعلها شباب الجامعة بغرض التسلية او بغرض الفضول حول معرفة ماوراء الكواليس، وهى صفحة الكترونية هزلية تمثل فئة الشباب الجامعى المتفرغ للتسلية وعيش الحياة الجامعية، كما يجب أن تكون أى خطبة عن طريق هذا الكم الهزلى وبتلك الطريقة الوضيعة اى تنازل هذا الذى تقبل بة فتاة حين تعلو صفتها على مرأى ومسمع من الجميع بهذا الشكل لتكون حديث واضحوكة الشباب!، صفحة هزلية بكل المقايس وإن دلت على شىء فإنما تدل على عقول فارغة تعليم جامعى لايأتى بمحصول فكرة ابداً لدى الشباب بل إنما هى مؤشر لمعرفة أى الدرجات وصل التعليم الجامعى مبتغاة.

وقال “محمد ابوعاليه” طالب بالفرقة الثالثه قسم إعلام أن هذا الموضوع يغضبنى كثيرا وليس بالضروره أن يكون هناك وسيط سواء شخص كان او جروب بين الولد والبنت فى اطار الخطوبة.

وكان وصف الطالب “انس سعيد”  بالفرقة الأولى قسم تاريخ، هذا بأنه “حوار فكسان” كما عبر عن استيائه من هذا الموضوع بقوله” احنا بنتمحك فى رضا ربنا واللى بيحصل ده اسمه فسق وفجور”.

وقالت  “مروه شراقى”  طالبه بالفرقة الثالثه قسم إعلام أن هذه الصفحة  تسبب ازعاج لكثير من الطلاب لأن غرضها توفيق راسين في الحلال، وأصبح كل ولد وبنت من خلال هذه الصفحة ينشرون اعجابهم بالأشخاص ولكن تشابه الأسماء المنشوره بالصفحة يؤدي الي سوء تفاهم كبير في الشخصيات، وعند ذكر احدى صحباتي بهذا الموضوع انفعلت كثيراً، مطالبةً عميد الكليه بوقف هذه الفوضي التي تسئ بأسم الكليه.

واستكمالاً لهذه الآراء قال الدكتور أسامة مدني عميد كلية الآداب بجامعة المنوفية، تعليقاً علي صفحة خاطبة كلية الآداب، أنه لا توجد صفحة  رسمية للكلية سوي التي يتم نشر فاعليات الكلية بها، مشدداً أنه لا توجد صفحات رسمية أخري.

وأضاف”مدني” في تصريح لـ”ديوان المنوفية”،  أنه لاحظ الصفحة باسم جميع الكليات، مؤكداً أن الكلية تعقد ندوات أسبوعية في الكلية، وأنه يحاول  التواصل مع الشباب في الكلية ومعرفة الأنشطة المحببة لهم.

وأوضح أنه لابد من التقرب من الشباب  أكثر من ذلك والتعرف علي مشاكلهم، مشيراً الي إن دور المنزل والأسرة في التوجيه محوري وهام جداً، ونعمل علي الوصول حتي نصل بالشباب لبر الأمان.

وتابع “مدني” دائما الفراغ داخل محيط الأسرة والمجتمع له نتائج سلبية، ولابد من أن يبذل الجيل الأكبر مزيداً من الجهد لإحتواء الشباب وتمكينهم وإحساسهم أنهم أصحاب المبادرة وأصحاب الرأى”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ديوان المنوفية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.