المنوفية تستغيث من الأدوية البيطرية المسرطنة ..انتشار مصانع بير السلم .. وظهورحالات مصابة بأنفلونزا الطيور من جديد

goo
مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 22 ديسمبر 2016 - 10:56 مساءً
المنوفية تستغيث من الأدوية البيطرية المسرطنة ..انتشار مصانع بير السلم .. وظهورحالات مصابة بأنفلونزا الطيور من جديد

 

 

 

تعتبر محافظة المنوفية، من المحافظات المهمة فى إنتاج الثروة الحيوانية وصناعة الدواجن، خصوصا أنها من أهم الصناعات الزراعية التى توفر أمان وكفاءة عالية، بالإضافة إلى إنها مصدر لتوفير فرص عمل للكثير من الشباب والمواطنين، فالمنوفية تزداد بها نسبة العاملين فى مجال الزراعة وتربية الدواجن، لكن فى الآونة الآخيرة، التى تمثل إنهيار للإستثمار المصرى، وظهور أباطرة يعملون فى مجال الصناعة البيطرية الغير مرخصة ” مصانع بير السلم “، تشهد الثروة الحيوانية انهيار لغياب الرقابة.

 

حيث إشتكى أهالى عدد من مراكز المنوفية ومنها المراكز تلا والشهداء وأشمون وقويسنا، التى تعتبر مركز أساسيا فى تربية الثروة الحيوانية وتربية الدواجن، من الإرتفاع الجنونى لأسعار الأعلاف والأدوية البيطرية، مما أدى إلى إغلاق ٦٠٪ من المزارع .

 

وفى سياق متصل قمنا برصد الشاكل التى تعوق صناعة الدواجن والمربين، فيقول ” محمود . أ”، مندوب مبيعات لدى أحد المصانع ، أن المشكلة الحقيقية تأتى فى التصنيع نفسه الذى يحتكره من 6 لـ 7  مصانع فى مصر فقط والباقى عبارة عن شركات بالإسم، تصنع منتجها لدى الغير وهذا يتسبب في عدم المنافسة، لأن الشركة لم تقم بتصنيع منتجات ،نفس إمكانيات المنتج الأصلى، وتقوم ببيعه بسعر أقل،  وبالتالى الأسعار لنفس المنتج لمختلف الشركات قريبة جدا من بعضها.

 

 وأضاف أن التصاريح تشترط  الحصول على تركيبة الدواء وشكله النهائي فقط ولا تشترط مكان التصنيع، ولذلك لايوجد مراقبة على التصنيع، وشهدت الأسعار إرتفاع منذ بداية ٢٠١٦ حتى الآن فى متوسط 75% إلى 500 % فى المستورد بما يخالف إرتفاعات الدولار، أن كافة الأدوية المصرية الموجودة فى السوق بتاريخ إنتاج أقصاه شهر 8 الماضى.

 

فيما أوضح الدكتور أحمد محمد – دكتور بيطرى – أن صناعة الدواجن فى خطر كبير، فمنذ عام ٢٠٠٦ كانت مصر تكتفى ذاتيا بهذه الصناعة، والفائض عن حاجتها تقوم بتصديره، لكن بعد تعويم الجنيه ووصول طن العلف إلى ٦،٥٠٠،فى سنة بعد أن كان ٤،٥٠٠، بزيادة ٥٠٪، أصبح الأمر كارثى،وذلك مع زيادة أسعار المحروقات فتربية الدواجن تحتاج إلى تدفئة وبذلك ترتفع التكلفة ، فقام المربين بالاغلاق الفورى للمزارع .

 

وأضاف أن إنعدام الرقابة من المسؤلين، ومديرى الإدارات البيطرية، أدى إلى إنتشار مصانع بير السلم ،وخصوصا فى القرى، ومعظمهم مربين غير متخصصين، فيلجئون إلى هذه الأماكن فالقائم على تركيبة الأدوية لا يمتلك أى صلاحية ولامدرك بمدى تركيز المواد الفعالة التى تكون مايقارب ال ٣٠٪ الذى يكون تأثيرها منعدم ،ومنتهى الصلاحية، فيعمل على إنتقال الأمراض وانتشار السرطان وأمراض الكبد بالإضافة إلى مادة الفورمالين التى تحقق زيادة فى الوزن فى فترة سريعة جدا.

 

وتابعت دكتورة ” عفاف .أ “، بأن معظم الأمراض التى تسبب خسائر بنسبة كبيرة هى الأمراض الفيروسية، خاصة أن مصر ينتشر بها الأمراض الفيروسية مثل مرض إنفلونزا الطيور لأن لايوجد علاج، فمعظم الأدوية تعالج الأمراض الثانوية، ومعظمها لايكون له أى نتائج ،لأن معظمها من مصانع غير مرخصة، مع إنعدام الرقابة ،كما أن البيطرين تابعين لوزارة الزراعة ،فعند حدوث أى مشكلة تتدخل وزارة الزراعة وزارة الصحة وفى النهاية لم يتم الوصول إلى حلول،  وطالبت بوجود وزارة مستقلة للبيطريين ، فهذه الصناعة لاتقل أهمية عن الحديد والصلب تعمل على توفير فرص عمل كبيرة للشباب .

 

وفى الآونة الأخيرة لعام ٢٠١٦،ظهرت، بعض الإشتباهات فى بعض الإصابات بأمراض فيروس إنفلونزا الطيور بمركز أشمون بالمنوفية، حيث تم احتجاز أكثر من حالة مصابة بالمرض بسبب تربية الطيور في المنازل بشكل غير آمن،  بالإضافة إلى إعلان الدكتور مجدي محمود أبوالليل، مدير مديرية الطب البيطري بالمنوفية، إغلاق ١٥ مزرعة دواجن بمراكز المحافظة يوم ١٠_١٢_٢٠١٦، بعد رفض أصحابها أخذ عينات ما قبل البيع، خوفا من إنتشار العدوى. 

 

ويناشد المربين وأصحاب المزارع بوجود رقابة من قبل المسؤلين على مصانع الأدوية الغير المرخصة، فمعظم إعتماد محافظة المنوفية على تربية الدواجن والمواشى، وفى ظل التدهور الإقتصادى الأخير أصبح الأمر شائك على الإنفجار لامحالة .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة ديوان المنوفية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.